الدعاء وأهميته في الدعوة إلى الله

الدعاء وأهميته في الدعوة إلى الله

إن الدعاء من العبادات الجليلة، التي أمر الله بها (سبحانه وتعالى) عباده المؤمنين، ووعدهم عليه جزيل الثواب، وتوعد من أعرض عنه بالإثم العظيم لاسيما دعاء السفر، دعاء الميت، دعاء الصباح والمساء … وهو سمة للعبودية، ويستدعي به العبد من الله العناية، ويستمد منه المعونة، ويستجلب الرحمة، ويستدفع النقمة، ويُظْهِرُ به  الافتقار والذلة البشرية، متبرئاً من الحول والقوة.

أهمية الدعاء في حياة المسلم 

  • الدعاء من العبادات المتاحة للإنسان المسلم في جميع أوقاته ومختلف أحواله، فهو يدعو بالليل والنهار، والسر والجهار، وفي الحضر والأسفار، وفي الصحة والمرض، وفي الشدة والرخاء، ونحو ذلك من مختلف الأحوال.
  • الدعاء هو مفزع الإنسان عند الشدائد، كما أخبر الله (سبحانه وتعالى) عن المشركين أنهم يلجؤون إليه في وقت الشدة.
  • أنه صلة بين المسلم والمسلم حتى بعد الممات
  • أن الدعاء أكرم شيء على الله
  • ملازمة الدعاء أخذ بالأسباب لرفع البلاء ودفع الشقاء
  • ينال به المؤمن منزلة عمل لم يعمله، كما في قوله (صلى الله عليه وسلم): ((من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه

آداب ادعاء 

  • أن يترصد الأزمان الشريفة، كيوم عرفة.
  • أن يغتنم الأحوال الشريفة، كحال السجود
  • الوضوء ورفع اليدين
  • خفض الصوت بين المخافتة والجهر
  • أن لا يتكلف السجع، وقد فسر به الاعتداء بالدعاء
  • التضرع والخشوع والرهبة
  • أن يجزم بالطلب، ويوقن بالإجابة
  •  أن يلح في الدعاء ويكرر ثلاثاً، ولا يستبطئ الإجابة
  • أن يفتتح الدعاء بحمد الله تعالى، والصلاة والسلام على رسوله (صلى الله عليه وسلم)
  • التوبة، ورد المظالم، والإقبال على الله، ومن المظالم ما يكسبه الإنسان من المال الحرام، فهو مانع من قبول دعائه.

قد يهمك أيضا

You Might Also Like

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.